الرعاية بالأم

أهم أسئلة الأم عن الحمل

الرعاية بالطفل

أهم أسئلة الأم الخاصة بالمولود

الجواز الصحي

أهمية الرضاعة الطبيعية وأهم الدراسات على ذلك

التواصل مع الطبيب

يمكنك من هنا التواصل مع طبيبك مباشرة عبر المحادثة أونلاين أو الايميل

تكيس المبايض

 

هو مرض من الأمراض النسائية الشائعة جدا يصيب المبايض حيث يحدث فيه اضطراب لعملية الإباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم و هو يكون أحيانا متلازما مع عدة أعراض تظهر معا على المريضة و حينها يسمى بمتلازمة تكيس المبايض مثل اضطرابات الدورة الشهرية و ازدياد وزن الجسم و ظهور الشعر الخشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة , و أحيانا لا يكون للمرض أي أعراض و يمكن اكتشاف وجوده مصادفة أثناء الفحص الروتيني للمريضة. أعراض تكيس المبايض

أسباب تكيس المبايض :

الأسباب الحقيقية لظهور المرض غير معروفة و يعتقد أن هناك طبيعة وراثية للمرض, و أكثر الأعمار إصابة بهذا المرض هو في سن المراهقة حيث تحدث زيادة سريعة للوزن في هذا العمر و كذلك تحدث تغيرات هرمونية سريعة أيضا.

الأعراض:

أعراض المرض متفاوتة و يمكن أن يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص الدوري للمريضة 

1- اضطراب في الدورة الشهرية و هذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع أو تباعد في الدورة و الانقطاع قد يكون أولي أو ثانوي معتمدا على درجة الإصابة بالمرض. 

2- ضعف و اضطراب في عملية التبويض و هذا يؤدي إلى تأخر الحمل و حالات عقم أولية أو ثانوية.

3- زيادة في الوزن حيث يكون معدل وزن المريضة و عادة تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع و الأطراف و هذا يحدث بسبب اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم و منها مادة

4- ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة و منها الذقن و منطقة الشارب و كذلك أسفل البطن و الصدر و هذا يحدث نتيجة اضطراب في الهرمون الذكري.

5- زيادة نسبة الإصابة بحب الشباب و تصبح البشرة دهنية.

6- الإسقاط المتكرر بسبب ارتفاع هرمون LH في الجسم.

7- قد يصاحب تكيس المبايض ارتفاع في ضغط الدم و كذلك مرض السكري.

التشخيص :

أولا :- الفحص السريري للمريضة و مشاهدة الأعراض المذكورة سابقا.

ثانيا :-بعض الفحوصات المخبرية مثل :-

1-ارتفاع هرمون LH

2- ارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين رغم أن مستوى السكري في الدم طبيعي و هنا يرجع إلى عدم فعالية مستقبلات الهرمون مما يترتب عليه زيادة في إفرازه.

3- ارتفاع مستوى الهرمون الذكري Testosterone.

4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب.

5- ارتفاع هرمون الاسترادايول و الاسترون.

6- انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية.

7- و أحيانا يكون المرض مصاحبا لاضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية و هرمون الحليب.

ثالثا:- الطريقة الأمثل لتشخيص الحالة هي بإجراء فحص الألتراساوند البطني أو المهبلي و يفضل الفحص المهبلي لدقته حين تصل دقة 

العلاج :-

- يمكن معالجة اضطرابات الدورة الشهرية باستخدام حبوب منع الحمل أو حبوب البروجيسترون بانتظام و الاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم.
- علاج ظهور الشعر الخشن بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري و لكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر و لهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته لحين بدء عمل هذه العلاجات مثل الكي بالليزر و استخدام مزيلات الشعر المختلفة.
- زيادة الوزن: هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن و المرض و كلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما إذ أن زيادة الوزن ممكن أن تترافق مع اضطراب في الهرمونات و هذه بدورها تؤدي إلى حالة التكيس و العكس صحيح إذ يمكن أن تكون الاضطرابات الهرمونية هي السبب في ازدياد الوزن و ينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية و إجراء التمارين الرياضية لتخفيف الوزن لكي يتوازن هذا الاضطراب الهرموني.

رابعا:- العقم:و يقسم علاج العقم إلى نوعين العلاج الدوائي 2- العلاج الجراحي

1- العلاج الدوائي لتكيس المبايض:- هنا تقسم العلاجات الدوائية أيضا إلى قسمين:-

النوع الأول هو العمل على تنظيم هرمونات الجسم و تقليل من شدة المرض و زيادة استجابة المبايض للعلاجات المنشطة و يجب الاستمرار على هذه العلاجات لمدة تتراوح بين 3-12 شهرا و هذه الفترة تعتمد على مستوى هرمون الأنسولين في هذه الحالة و كذلك يساعد هذا العلاج على عدم حدوث استجابة مفرطة عند استخدام ابر أو حبوب تنشيط المبايض وأيضا ينصح باستخدام هذه الحبوب خلال فترة الأشهر الأولى من الحمل لتقليل نسبة الإسقاط في هذه الفترة.

عمل ثقوب في المبيض لعلاج حالة

أما العلاج الثاني فهو إعطاء المريضة هرمونات تحريض الإباضة أما على شكل حبوب Clomid أو ابر الهرمونات FSH,LH مع المراقبة الدقيقة للمبايض و تحديد أيام الإباضة و عند حدوث الإباضة تكون نسبة حدوث الحمل حوالي 40%.

العلاج الجراحي لتكيس المبايض:

الطريقة القديمة للتداخل الجراحي للمبيض هي باستئصال جراحي لجزء من المبايض و هذه تحتاج إلى فتح بطن المريضة مما قد ينتج عنه التصاقات و التي تؤدي بدورها إلى العقم و لم يعد لهذه العملية أي استخدام في الوقت الراهن.

 

أما العمليات الحديثة فهي بإجراء تثقيب للمبايض عن طريق المنظار ألبطني و نسبة نجاحها تصل من 50-70% إذا تم عملها بدقة على يد أخصائي مقتدر.

المضاعفات بعيدة الأمد لتكيس المبايض :

1- مرض السكري.

2- سرطان الرحم.

3- ارتفاع ضغط الدم.

4- بعض أمراض القلب و الشرايين.

5- اضطراب الشحوم و الدهون في الجسم و إفراطها.

Track Your Stats